قوله: «فَهُمْ وَسَطٌ فِي بَابِ صِفَاتِ الله ﷾ ...» إلخ.
ذكر المُصَنِّف خمسة أصول في وسطية أهل السنة:
الأصل الأول: وسطية أهل السنة في باب الصفات بين أهل التعطيل وأهل التمثيل، وسبق معنا أن أهل التعطيل هم الجهمية والمعتزلة، والمُصَنِّف خص الجهمية بالذكر هنا؛ لأنهم رؤوس المعطلة، وأول مَن ابتدع تلك البدعة، وغيرُهم تبعٌ لهم.
قوله: «وَأَهْلِ التَّمْثِيلِ المُشَبِّهَةِ» أي: الذين شبَّهوا اللهَ بخلقه ولكن ما الدافع للتشبيه الذي قالوا به؟
الجواب: يقولون: لا نعرف من الصفات إلا ما علمناه وشاهدناه حِسًّا من صفات المخلوقين، فالمقصود أن أهل السنة والجماعة وسط بين أهل التعطيل وأهل التمثيل.
الأصل الثاني: أنهم وسط في أفعال الله تعالى بين الجبرية والقدرية
الجبرية: قالوا: إن العبد مجبر على أفعاله لا اختيار له.
والقدرية: هم مَن نَفَوُا القدرَ، وقالوا: إن أفعال العباد متعلقة بهم لا علاقة لها بمشيئة الله تعالى، بل إن العبد عندهم له مطلق المشيئة والاختيار.
1 / 162
المقدمة
ترجمة موجزة لشيخ الإسلام ابن تيميَّة
نبذة تعريفية بالعقيدة الواسطية
الكلام على البسملة
الفرق بين الحَمْد والمَدْح
شروط لا إله إلا الله
حكم مَن شهِد أن لا إله إلا الله، ولم يشهد بأن محمدًا رسول الله
المراد بصلاة الملائكة على الرسول أو على أحد من المؤمنين
الضابط في معرفة الفرقة الناجية
حكم من جحد ركنا من أركان الإيمان
الإيمان بالله: حقيقته، وما يتعلق به من مسائل
من آمن بوجود الله وبربوبيته ولم يؤمن بألوهيته، هل يعد مؤمنًا
الإيمان بالملائكة
هل للملائكة أجساد، أم هي أرواح فقط؟
الإيمان بالكتب
الفرق بين الإيمان بالكتب المنزلة والكتب المحرفة
الإيمان بالرسل وما يتفرع عنه مسائل
ما الفرق بين النبي والرسول؟
البعث بعد الموت
الإيمان بالقدر خيره وشره
متى كتب الله المقادير؟
هل يُتصور خلوُّ الأرض من الكفر والنفاق؟
الإيمان بأسماء الله وصفاته
سمع الله نوعان: سمع إدراك وسمع إجابة
ما المراد بالإلحاد في الأسماء؟
ما حقيقة الإلحاد في آيات الله وكيف يكون؟
هل يجوز تخيل صفات الله؟
نِعَم الله نوعان: نعم عامة، ونعم خاصة
هل مرتبة الصديقية خاصة بالرجال؟
أقسام علو الله
مسألة الأخذ بالأسباب
ما حكم التلفظ بقول: توكلت على فلان في شراء كذا وكذا
حكم الله على نوعين: حكم شرعي، وحكم كوني
كيف يريد الله ما لا يحب؟
الكتابة على قسمين: كتابة شرعية، وكتابة كونية
هل القتلُ عمدًا كفرٌ يستوجبُ الخلودَ في النار؟
مراد ابن عباس بقوله: القاتل لا تُقبل له توبة
بماذا أجاب النُّفاة عن الآيات التي دلت على صفة المجيء؟